ترامب يعلن السيطرة على هرمز.. ماذا يحدث في الخليج؟

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تواجه ضغوطاً اقتصادية وعسكرية متزايدة، معتبراً أن طهران باتت تواجه صعوبات كبيرة في مواصلة الحرب، ومجدداً توقعه انتهاء المواجهة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
وأضاف ترامب، في مقابلة تلفزيونية، أن التضخم في إيران بلغ مستويات مرتفعة للغاية، وزعم أن أفراداً في الجيش وأجهزة إنفاذ القانون لا يتلقون رواتبهم، معتبراً أن هذه الظروف تزيد الضغوط على الحكومة الإيرانية.
وقال إن الإيرانيين «يواصلون الحرب بصعوبة وهم في مأزق»، في إشارة إلى ما وصفه بتراجع الوضع الاقتصادي والقدرة على مواصلة العمليات العسكرية.
وعلى الصعيد العسكري، زعم ترامب أن القدرات الصاروخية الإيرانية تعرضت لأضرار كبيرة، ما يجعل إعادة بناء هذه القدرات وتصنيع صواريخ جديدة أكثر صعوبة، لكنه أقر بأن إيران لا تزال قادرة على إطلاق عدد منها.
وجدد الرئيس الأميركي موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً، قائلاً إن حصولها عليه سيمثل، وفق تقديره، تهديداً لإسرائيل ودول المنطقة، فضلاً عن احتمال استهداف مدن أميركية.
وأشار ترامب إلى استخدام قاذفات «بي-2» في العمليات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، ودافع عن قراره السابق بالانسحاب من الاتفاق النووي، معتبراً أن الاتفاق لم يكن كافياً لمنع طهران من تطوير قدراتها النووية.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال ترامب إن القوات الأميركية تسيطر على الممر المائي، مشيراً إلى أن القوات الأميركية أخرجت 22 قارباً من المضيق خلال الليلة السابقة. وكان ترامب قد أكد في تصريحات سابقة أن الولايات المتحدة تتمتع بسيطرة قوية على المضيق، في وقت لا تزال حركة الملاحة فيه محوراً رئيسياً في المواجهة بين واشنطن وطهران.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار المواجهة الأميركية الإيرانية وتصاعد الضغوط الاقتصادية المرتبطة بتعطل حركة الطاقة عبر المنطقة، فيما يربط الرئيس الأميركي بين الضغط على طهران وبين هدف منعها من امتلاك سلاح نووي.




